יום שני, 2 באוגוסט 2010

كتلة "اقرأ" في جامعة القدس تحصد ثمار جهدها بافتتاح مصلى عين كارم

قامت كتلة اقرأ في الجامعة العبرية نهاية شهر تشرين أول من العام الحالي بتقديم طلب رسمي للجامعة مرفق بأكثر من ألف توقيع لطلاب الجامعة ، مطالبة تخصيص مكان كمصلى للطلاب المسلمين ، يؤدون به صلاتهم وشعائرهم الدينية بشكل مريح ، ملائم لائق ومناسب لهم كطلاب لهم حقوقهم وخصوصيتهم ، لا أن يتنقلوا بين رفوف المكتبة بحثا عن زاوية خالية هادئة يصلون فيها .


هذا وقد تلقت الكتلة ردا الأسبوع الحالي تعلن فيه الجامعة موافقتها على إقامة مصلى يخدم الطلاب في الحرم الجامعي عين كارم ، إذ يتواجد المصلى في الطابق الثاني تحت الأرض ، داخل مبنى كلية الطب ، وقد زار كادر اقرأ المكان للاطلاع عن كثب وأفادوا أن العمل لإتمامه جار على قدم وساق ووصل مراحله الأخيرة ومن المتوقع افتتاحه في الأيام القريبة ، يذكر أنه مصلى واسع فيه فاصل بين الرجال والنساء وبجانبه متوضأ لراحة المصلين.


من جهته شكر إبراهيم خليل ، مسئول اقرأ القدس ، كل من ساهم وضحى ودعم ورافق ووقع وجمع التواقيع لأجل إيصال الرسالة المعززة بأكثر من ألف صوت طالب في الجامعة ، العرب من كافة الطوائف ، اليهود والطلاب الأجانب بكافة جنسياتهم مرددين معا أن هذا مطلب وحق شرعي ، دعموا اقرأ وطالبوا الجامعة بالاستجابة للمطلب ، فكان رد الجامعة بالإيجاب. وأضاف إبراهيم : هذه المرحلة الأولى قد تمت ، تبقى الموافقة على إقامة المصلى في فرعي الجامعة المتبقيين ، في جفعات رام والحرم الأكبر في جبل المشارف .


وقد افتتحت كتلة اقرأ يوم الأحد 10-1-2010 المصلى لجمهور الطلاب المسلمين، بعدما ازدادات الحاجة لهذا المصلى وفي ظل عدم تخصيص الجامعة مكانا للصلاة كما كان عليه الحال دائما، وقد حضر الافتتاح عدد من المصلين من طلاب الطب والصيدلة والتمريض.


افتتح المصلى بصلاة العشاء ومن ثم أقيمت حلقه ذكر افتتحت بآيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب وسيم عمر -طالب الطب سنة ثالثة-، وبعدها كانت الكلمة لمسؤول كتله اقرأ في الجامعة، الذي قال في كلمته "ان المصلى الآن هو أمانه بأعناقنا فلنحفظه للأجيال القادمة بالصلاة والدعوة".

יום שני, 19 ביולי 2010

بيان : تحريض نقابة الطلاب مستمر، البارحة جامعة حيفا واليوم جامعة القدس

بيان : تحريض نقابة الطلاب مستمر، البارحة جامعة حيفا واليوم جامعة القدس

أطلت علينا صحيفة " بي هأتون" الأسبوعية، والتي تصدرها نقابة الطلاب في الجامعة العبرية، بتقرير مليء بالحقد والضغينة، مشبع بالكراهية، مشنة هجوما شرسا على الطلاب العرب، متهمة إياهم بتخريب سكن رزنيك وصبغه بجو مشحون.


هذه الصحيفة تمول من كافة الطلاب وذلك من خلال قسط التعليم السنوي لتتعدى الصحيفة بفعلها المشين كل الخطوط الحمراء وتوجه الاتهامات السافرة ضد الطلاب العرب بتمويل جزئي من الطلاب العرب ايضًا، فيال العجب!!


لعنوان التقرير دلالة على فحواه، فالإناء بما فيه ينضح، "نعيش كما في قرية عربية"، يصورون وضع سكن رزنيك كأنه قرية عربية معللين التشابه بالضجيج والحملات الدعائية السياسية المكثفة، حرق أل "مزوزا "، تدخين النرجيلة وتشكيل قوة تقلق أمن وراحة الفتيات ليلا، وليس هذا فحسب ما يقلقهم، فحسب تصريحاتهم العنصرية التي جاءت على لسان إحدى الموظفات "كل سنة يزداد عدد الطلاب العرب، اليوم نسبة العرب في رزنيك 75%، لم يحب باقي الطلاب الحال الراهن الذي يغذي نفسه ليزداد، الساكنون هنا يشعرون كأنهم في قرية عربية، مجموعات طلاب عرب يجلسون بين شعاب السكن يدخنون ويثيرون الضجة، يوجد جو تهديد وفوضى تسبب هرب الطلاب وانتقالهم للسكن في أماكن أخرى. وتكمل قائلة "لقد صادفت طلاب عرب يحرقون "المزوزا" أو يخلعونها، ولم يعيدوها لنا .


فتطالبُ الجامعة بالتعامل بيد من حديد مع الطلاب العرب لحل هذه المشاكل.تظهر جليا الحملة الشرسة الموجه ضد العرب، أهل البلاد وأصحاب الأرض، على صعيد الدولة وملاحقتها لقيادة الوسط العربي، الاستهزاء بالديانات الأخرى وضح النهار على شاشات التلفاز، محاكمة طلاب جامعة حيفا والآن عندنا في القدس، فبتقييد ورفض الفعاليات للأحزاب العربية ومحاولة كم للأفواه، يصدر هذا التقرير العنصري المحرض على الطلاب العرب، متهما أهلنا شيبا وشبانا، رجالا ونساء، أطفالا وشيوخا، بالفوضوية واللا أخلاقية مما يؤكد أن هذا طريق ممنهجة للنيل منا ومن ثقافتنا وحاضرنا.إننا في كتلة اقرأ، نرى خطورة كبيرة مترتبة على نشر التقرير والتحريض، موجهة أصابع الاتهام صوب أبنائنا الأعزاء، وبهذا فقدت الصحيفة مصداقيتها في أواسط الطلاب العرب، إننا نرفض هذه التفوهات والتهجمات المسعورة غير المسؤولة ونؤكد على أن ثقافتنا وأخلاقنا أعلى وأرفع.


إن حال الدولة بحكومتها مخربط مبلبل كوضعها الاقتصادي الاجتماعي، تطغى حالات القتل والاختلاس، السرقة والاغتصاب في الوسط اليهودي متفشية، ليناقشوها ويحللوها بدل التهرب وإلقاء اللوم على الآخر كما في الأسبوع الماضي بنقاشهم في الكنيست أيهم أعنف العرب أم القادمون الجدد مميزين ومفرقين بين المواطنين، متخذين نقاشاتهم وفق أفكار مسبقة مشوهة لا تمت للواقع بصلة، ليتعلموا احترام ثقافة الآخر وفهمها، فلو فهموا ووعوا قيمنا وتقاليدنا لما تفوهوا بهذه الطريقة اللئيمة.


كتلة اقرأ- الجامعة العبرية-القدس

اقرأ القدس تختتم اسبوعها الدعوي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


اقرأ القدس ... هذه الكتلة المباركة أخذت على عاتقها مسؤولية حمل الدعوة في الجامعة العبرية... وعلمت أنه لا بد لكادرها أن يدرك حجم المهام والمشاق المترتبة على ذلك.وها هي تحتسب الأجر من الله على اقامة أسبوع الدعوة الى الله, هذا الأسبوع الحافل بالنشاطات والمليئ بالفعاليات في أنحاء الجامعة الثلاث : تلة الشيخ بدر, جبل المشارف وهداسا عين كارم.وكان مسك الختام, الحفل الختامي, يوم الثلاثاء, 5.1.10 في جبل المشارف, لنودع به الأسبوع الدعوي.
تولى عرافة الحفل الطالب محمود اغبارية, الذي افتتح الحفل بأبيات شعرية تحكي حكاية الشعب الغزي والصمت العربي المخزي.. ثم دعا الطالب منير عمر ليتلو آيات من الذكر الحكيم.


وكانت الفقرة الرئيسية الأولى للإعلامي عبد الحكيم مفيد مدير المكتب السياسي في الحركة الاسلامية الذي تكلم عن حقيقة ما يحدث في غزة, وما يراد من الحرب على غزة من كسر لإرادة الشعب الفلسطيني الصامد, وأوصى الحضور بعدم الاكتفاء بقراءة عناوين الأخبار, ولكن يجب الفحص بعمق في الأسباب والمصالح والأهداف الغير معلنة .ثم اجاب على أسئلة الطلاب.ما لا تعرفه عن الحرب على غزة.


ثم جرى السحب على 4 جوائز للمسابقة الثقافية التي أجريت ضمن فعاليات أسبوع الدعوة, وكانت الجوائز عبارة عن قسائم شراء بقيمة 250 كل واحدة.


أما الفقرات الفنية, فقد تخللت عرضا محوسبا ابداعيا رائعا للطالب علاء جسار حول مأساة أهل غزة ومشاهد من آثار العدوان الغاشم على غزة.


ثم دعي الشيخ أحمد أبو عجوة من يافا, الذي أمتع الحضور بأسلوبه ومحاضرته التي تناولت الهجرة النبوية والعبر المستفادة منها, وانزال مفهوم الهجرة في واقع الشعب الفلسطيني وصموده في وجه المؤامرة العالمية التي تحاك ضده.

وفي النهاية تحدث ابراهيم خليل – مسؤول كتلة إقرأ في الجامعة العبرية – عن أهمية الدعوة الى الله أفرادا وجماعات, وذكر أمثلة حول طلاب الذين تابوا الى الله على اثر الزيارات الفردية والمواعظ التي اقيمت في السكن الطلابي.

اقرأ القدس تقيم أسبوعا دعويا بعنوان " نهجر المعاصي ونقبل على الطاعات"

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


نهجر المعاصي..ونقبل على الطاعات


هذا هو عنوان ألأسبوع الدعوي الذي تقيمه بتميز منقطع النظير كتلة إقرأ في الجامعة العبرية للسنة الثانية على التوالي. قبل الأسبوع ... طلائع الإيمان تعمل ... بخشوعلله درها ما أجملها من لحظات .. وما ألذها من مشاق...لأنها مشاق في سبيل الله...ولمرضاة الله... اجتماعات هنا وهناك .. زخات من الاتصالات بين الطلائع المؤمنة للتنسيق والتذكير ..تعاهد مستمر على الاخلاص: ما كان لله دام واتصل, وما كان لغير الله انقطع وانفصل ... وتواص على احتساب الأجر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم" وسهر دفعوا به السهاد وجاهدوا الإعياء والأعباء في سبيل انجاح هذا الموسم الايماني المميز.



تخلل الاسبوع زيارات فردية ، دروس في السكن الطلابي ، توزيع كتيبات دعوية قيمة . اقيم الاسبوع الدعوي عند الاخوة وعند الاخوات.

"الحب في ميزان العلم والشرع" - أمسية نظمتها الاخوات في اقرأ القدس

الحـمد لله في الأولين والحـمد لله في الآخرين والحـمد لله في كل حين قطرة من فيض جوده تملأ الأرض ريّا ونظرة من عين رضاه تجعل الكافر وليّا .


"الحب في ميزان العلم والشرع " كان العنوان الذي اخترته كتلة اقرأ الأخوات_ القدس، لأمسيتها الهادفة عن موضوع الحب بين الشباب والفتيات.


بداية استقبلت الاخوات في الكادر الطالبات باعطاء كل طالبة بالون لكتابة مفهوم الحب لديها وماذا يعني لها، لتمتلئ القاعة ببالونات مشكلة بمختلف الكلمات والتعابير التي تصف مفهوم الحب عند الحاضرات.


استهلت الامسية بآيات عطرة تلتها تلتها على مسامع الطالبات الاخت الطالبة غزالة ابو حسين، وبعد الترحيب بضيفات الامسية والطالبات، دعت العريفة فاطمة شريف الاخت دعاء زريقات مسؤولة العمل الميداني في جمعية اقرا لالقاء كلمتها التي بينت فيها رؤية اقرا بضرورة طرح هذا الموضوع بواقعية وشفافية كجزء من هموم وقضايا الطالبة الجامعية.


بعدها قامت الاخت هناء حسن_ ماجستير خدمة اجتماعية بالقاء محاضرتها التي تناولت الحب من الناحية النفسية والاجتماعية،فتحدثت عن الحب كغريزة فطرية تولد مع الطفل، ومن ثم تطرقت الى مفهوم "الصحوبية" والعلاقات قبل الزواج واثرها على الحياة الزوجية فيما بعد وهنا ركزت على ان اغلب حالات النساء المعنفات كانت على علاقة بزوجها قبل الارتباط ، وذكرت عدة طرق للسيطرة على مشاعر وعواطف الفتاة منها : الصحبة الصالحة، والتقليل من الاختلاط الا بالضوابط الشرعية والتركيز على الهدف الاول للفتاه في الجامعة وهو التقدم العلمي وصقل الذات، كطرق مؤقتة للتنفيس عن هذه المشاعر التي تتأطر فيما بعد في الحياة الزوجية، اختتمت الاخت هناء محاضراتها بمقطع فلاش عن العلاقات قبل الزواج واثرها السلبي على الفتاة.


ولكي تكتمل الرؤية وتتم الفائدة استمعت الطالبات الى محاضرة من الاخت الداعية حليمة تايه ( ام مجاهد) عن نظرة الاسلام الى الحب، ابتدأت الداعية كلامها بالتأكيد على ان الاسلام "دين الفطرة" لا يحرم الحب ولا يجرم المحبين وانما يدعو الى تهذيب هذه العواطف والسمو بها من خلال وضعها في الاطار الشرعي، فاوردت امثلة من السيرة النبوية واخبارالسلف الصالح عن سماحة الاسلام ورفقه بالمحبين والتي تجلت قمتها في الحديث النبوي الشريف " لا ارى للمحبين غير النكاح "، ومن ثم انتقلت الى الحديث عن مفهوم الحب في واقعنا المعاصر ، وكيف ان الانسان وضع حدود لعلاقة الرجل بالمراة قبل الزواج لمصلحة الطرفين ومن اهم الضوابط التي ذكرتها : غض البصر والابتعاد عن الاختلاط الا بالضرورة الشرعية وأهمية الصحبة الصالحة واشعار الخوف من الله تعالى بداية وقبل كل شيء، واختتمت حديثها بالتشديد عن اهمية التعفف والتسامي قبل الزواج.


لتبدأ بعدها فترة الاسئلة والتي عبرت فيها الطالبات عن ما يختلج في اذهانهن من تساؤلات وافكار، وقامت الاخت هناء والاخت ام مجاهد بالاجابة عن هذه التساؤلات ، كل حسب تخصصها.اما مسك الختام فكان عبارة عن توزيع هدية طالبات الكادر للطالبات، وهي عبارة عن قرص دعوي قيم يشتمل على مواد دينية وتوعية عن موضوع الحب في قالب جميل، وقد ابدت الطالبات اعجابهن بمستوى الفعالية والذي لامس افكار ومشاعر الطالبات بطريقة راقية وموضوعية.



جدير بالذكر ان الطالبات قمن عند خروجهن من الفعالية بالتوجه لمندوبي بنك النخاع الشوكي الذين تواجدوا خارج القاعة ، لفحص امكانية التبرع للمرضى المحتاجين .

15.12.2009

اقرأ القدس تنظم لقاء بعنوان " غض البصر"

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


نظمت كتلة إقرأ في الجامعة العبرية مساء الثلاثاء 15.12.09 لقاء ايمانيا بعنوان غض البصر بمشاركة: د. حسين وليد, المحاضر في كلية الدعوة والعلوم الإسلامية.




وقد ترأس عرافة الأمسية الطالب محمود اغبارية الذي رحب بالحضور القادم من جبل المشارف وهداسا وتلة الشيخ بدر, ثم دعا الطالب منير عمر ليفتتح اللقاء بآي من الذكر الحكيم.




ثم تحدث د. حسين وليد عن فضل غض البصر عموما وعن أهميته خاصة في البيئة التي تعج بالفتن والاختلاط, ذاكرا أثر مجاهدة النفس وكبح جماح الشهوة في استشعار حلاوة الايمان في القلب. وأورد الشيخ أمثلة وقصصا من واقع التابعين وكيف تربوا على معاني العفة ومراقبة الله. وفي نهاية الأمسية,أتيح للطلبة طرح اسئلتهم واستفساراتهم حول الموضوع.




وقد أبدى الطلاب استحسانهم ومدى استفادتهم من اللقاء الذي يطرح احدى المشاكل التي يواجهها الطالب المسلم في البيئة الجامعية.

كتلة اقرأ- الجامعة العبرية ، تعايد الطلاب بمناسبة العيد

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


قام كادر اقرأ في الجامعة العبرية بنصب طاولة الكتلة في لب حرم جبل المشارف ، وذلك لمعايدة الطلاب العرب في الجامعة بمناسبة العشر الأوائل وحلول عيد الأضحى المبارك .


كما في كل عام فان اقرأ هي السباقة والرائدة على الساحة الطلابية ، فتم تقديم الحلوى وبطاقة معايدة خطت بشذى الرياحين من القلب للقلب ، آملين أن يتقبل لها أعمالنا وان يحل عيد الأضحى على الأمة جمعاء بأفضل حال ، وان يكون عيدا بما يحمل من معاني الفرحة والإنسانية والوئام .



لم يقتصر الأمر على ذلك ، بل قام كادر الأخوة والأخوات بزيارة الطلاب في مساكن الطلبة ، وتقديم رزنامة العام الدراسي وتحوي كل التواريخ المهمة للأكاديميين مما يسهل عليهم متابعة أمورهم ورسمها نصب أعينهم .



وفي حديث مع إبراهيم خليل مسئول العمل قال : إن كتلة اقرأ تعمل منذ مطلع العام الدراسي بكل همة ونشاط ، فخدمة الطالب بأمانة وصدق ، أسمى المطالب ، وهذا أساس عملنا وطلابنا هم رأس المال ، اقرأ كما في كل عام تخدم الطالب وترافقه منذ دخوله الجامعة حتى تخرجه ، لن نكل ولن نمل وسنبقى على العهد إن شاء الله ، واختتم إبراهيم كلامه سائلا الله أن يحل العيد على الأمة بكل خير وسلامة.

24.11.2009